‏إظهار الرسائل ذات التسميات قسم تربية الطفل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قسم تربية الطفل. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 3 سبتمبر 2012

متى نفشل في تغيير سلوك ابنائنا....؟؟


 للحصول على اطفال مطيعين مؤدبين حسني السلوك,لابد من توافر الوعي الكافي و الرغبة الحقيقة داخلنا  كآباء في اهمية فرض الانضباط لتهذيب سلوك ابنائنا .

 لكن متى نفشل في فرض الانضباط على أبنائنا؟؟؟
:1- اهتمام الوالدين بالشكوى و التذمر من سوء سلوك طفلهم, كلما سنحت لهما الفرصة بذلك,اكثر من محاولتهم لتغيير هذا السلوك.
2-عندما لا يمتلك الوالدين الثقة الكاملة ,والجرأة الكافية, للتصدي لسلوكيات ابنائهم الخاطئة,لخوفهم من فقدان محبة ابنائهم لهم ان اجبروهم على ما يكرهون بفرض الانضباط,كعبارة:( انا اكرهكم)( اتمنى ان ارحل من هذا البيت)( يا ظلمة) او...,.مثل هذه الاقوال تخيف الوالدين و تكبلهم من فعل اي شيء يناهض سلوك أطفالهم.  
3- الوالدين ضعيفي الهمة والحيوية، اللذين يميلون للدعة والراحة,بدلا من التصدي لسلوكيات ابنائهم الخاطئة و تعديلها بفرض الانضباط منذ البداية.
4-الآباء مرهفي المشاعر الذين يشعرون بالإثم و يذمون أنفسهم ان حاسبوا ابنائهم او فرضوا الانضباط عليهم،لان مثل هذه المشاعر تمنعهم من اتخاذ أي إجراء تأديبي ضد سلوك أطفالهم.
 5- الآباء الذين ينتابهم الغضب والانفعال في كل مرة يؤدبان أطفالهم, بدلا من استخدام اسلوب الحزم و الثقة و القوة في فرض الانضباط،فهذا الغضب المتكرر يدفع الابناء الى التمرد و التمادي في السلوك السيء, ففي الوقت الذي يطلب الاهل من طفلهم الهدوء,نراهم يفتقران هم أساسا إليه..
 6.لابد من اتفاق الأبوين على طريقة تربيتهم لابنائهم و البعد عن التناقض, بتحديد الأهداف والوسائل الواجب اتباعها لضبط سلوكهم ، ولنجاح ذلك يجب:
- عدم الاصغاء لأي رأي يتقدم به الغرباء يحول دون تنفيذ ما سبق واتفقا عليه.
-عدم  لجوء احد الوالدين لمصالحة الطفل و رفع العقاب عنه قبل انتهاء مدة العقاب
-الا يكون احد الوالدين يفرض الانضباط من جهة و الاخر يسامح و يكافأ من جهة اخرى
-عدم اعتراض و انتقاد احد الوالدين للاخر على طريقة و اسلوب تأديبه امام أطفالهم 
7- توتر العلاقة ما بين الوالدين, فالمشاكل الزوجية و غيرها من المواقف الحياتية الصعبة تؤدي إلى إهمال مراقبة الاهل لسلوك أبنائهم, و تسرق حقهم في تلقي العناية و التهذيب من والديهم,فعندما يفرض عليهم الانضباط يواجهونه بالرفض و التمرد.

مدونة خمسة أطفال صغار


السبت، 25 أغسطس 2012

أخطاء لا تتساهلي فيها ابدا مع طفلك



تحب الام اطفالها, ومن محبتها لهم يطيب لها التغاضي عن أخطائهم, وهذا من اجمل و أرق صفاتها , ولكن هناك بعض الاخطاء التي تقلل من احترام طفلها لها و التي عليها الا تتساهل فيها ابدا.

أولا" : لا تسمحي له بمقاطعتك أثناء الحديث ابدا...

-علميه فضيلة حسن الاستماع لك و للاخرين و ضرورة عدم مقاطعة الكبار اثناء الحديث,سواء اكنت في زيارة لاحد الاصدقاء,او على الهاتف.
-ذكريه بذلك قبل خروجك من المنزل او قبل حضور الضيوف
-خذي معك ما يشغله اثناء الزيارة من العاب او كتب و غيرها
- في حالة الاستهانة و التمرد, انظري في عينيه مباشرة بجدية و ذكريه بالاتفاق الذي بينكم, وما يترتب عليه من عقاب  عند العودة الى المنزل

ثانيا: لا تسمحي له بانتقادك او محاسبتك او توجيه اللوم لك:

جميل ان تسود اجواء اليمقراطية و الحرية و النقد البناء بين افراد الاسرة , و لكن يجب ات تعلمي طفلك كيف يمارس كل هذه الحريات...؟ ومتى...؟ فالاصل هذه امور عائلية تبقى داخل البيت, و غير مسموح بها على العلن .

ثالثا" : لا تتسامحي .معه عندما يتعمد تجاهلك وعدم سماعك  .

-لا تسمحي لطفلك مهما كان السبب ان يتعمد عدم سماعك , عند مناداته عن بعد ,  او الرد عند توجيه الحديث المباشر اليه عن قرب
-ان فعل ذلك اذهبي اليه اينما كان ,ووجهي اليه لومك بصوت هادىء وا سأليه عن السبب, واطلبي منه الا يكرر ذلك لان مثل هذا السلوك غير مهذب و مرفوض
-اياك و تجاهل ذلك لان طفلك سيعتاد  تجاهلك وعدم سماعك , مما سيسبب لك الكثير من الاحراج و الالم مستقبلا
رابعا" :لا  تتساهلي معه عند اللجوء للكذب  عليك...

-من اسوء ما قد يحدث لطفلك استهانه اللجوء للكذب لتبرير اخطاءه ,او التخلص من المشكلات التي يتسبب فيها
- ابحثي عن الاسباب التي تدفعه للكذب و حاولي تجفيفها
-شجعيه على الصدق و بيني له فضائله
-حذريه من مساوىء الكذب وانه بذلك سيؤدي الى فقدان ثقة الاخرين به ,حتى لو كان صادقا
-لا تنتظري ان يصبح الكذب عادة يستسهلها طفلك بل اقض عليها في مهدها

خامسا" :لا للشتم..و السباب و الصراخ.
-          لا تتساهل في موضوع الشتم و السباب بغض النظر لمن كانت موجهة لكبير او صغير, لك او لغيرك, داخل البيت ام خارجه.
-          اجعل عقوبتها الاشد ,-ولكن تجنبي الضرب او العنف-
-          تحدثي اليه بان هناك طرق كثيرة للتعبير عن الغضب او الالم غير السباب
-          وان الجميع يفضلون الطفل  المؤدب الذي لا يلجأ للغضب و السباب لحل مشكلاته
   سادسا":لا تسمحي له بتكذيبك او الاستهزاء بك و بأفكارك,او التعليق على ما يخصك بتهكم.
 ا   - حد اهم مقومات العلاقة التي تربط الوالدين بأولادهم التحلي بالاداب و حسن الخلق
.ومن هنا كان على الام تعليم ابنائها ذلك و شرحه شرحا وافيا بالتعليق على كل موقف يخطأ فيه الطفل
مدونة أطفال صغار

الخميس، 23 أغسطس 2012

العلاقات العاطفية في سن الطفولة... هل هي حب أم لعب..؟؟؟


هل وقع طفلي في الحب... ماذا أفعل..؟؟؟


بعض الاهالي يؤرقهم مع من يلعب أطفالهم؟ ومع من يقضون أوقاتهم؟ فنرى البعض يفضل لعب الاولاد مع الاولاد و البنات مع البنات,خوفا من نشوء العلاقات العاطفية,.الا ان الاطفال في مرحلة الطفولة الاولى يفضلون اللعب مع من هم في نفس عمرهم  دون ادنى اعتبار لمفهوم الذكر والانثى, او الحب بمفهومه العاطفي ,بل منطلقهم الاول والاخيرالشغف باللعب, ولانه عامل مهم في بناء شخصية الطفل كان على الاهل توفير ذلك له دون تعقيد او شروط.

فان جاء طفلك و اخبرك بأنه يحب صديقته التي يلعب معها و يود الزواج منها مثلا  فماذا تفعلي...؟؟
1--اصغي لافكاره ومشاعره والى ما يريد التعبير عنه حول هذه التجربة الجديدة
2- احترامي اولى تجاربه المتعلقة بحياته الخاصة , وافسحي له المجال ليخوضها دون التدخل المباشر منك,لاهمية هذه التجربة وما لها من تأثير في حياته المستقبلية.
3- حاولي عدم رؤية الموضوع بمنظارك الخاص, و ان اختيار طفلك للعب مع فتاة يعني انه اصبح لديه حبيبة يربطه بها علاقة عاطفية.
4 -لا تتسرعي في تفسير ذلك وفقا لمفاهيم الكبار بل ابقاء الموضوع كله داخل اطار ان طفلك يستمتع باللعب مع طفل من عمره.
5- لاتكوني اول من يضع في قاموس طفلك مفهوم الحبيبة,حيث لا وجود لهذا لمعنى في- قاموس الطفل طيلة مراحله العمرية الاولى .
6- خلال العلاقة الاولى في حياة الطفل قد يكون من الافضل ترك الامور على حالها باحترام تجربة الطفل و تقبل تصرفاته,و البعد عن الحكم عليه من خلال الافكار المتوارثة في تفسير العلاقات
7- تجنبي كلا من الغضب او الضحك و الاستهزاء بمشاعر طفلك
8- حاولي تجنب احراج و ازعاج طفلك بالحديث عن الموضوع امام الاقارب و الاصدقاء
اما اذا كنت ممن يرفضون لعب الاولاد مع البنات لاعتبارات خاصة فاليك ما يلي:
1-تجنبي اللجوء الى العنف والتهديد والضرب,بل عالجي الموضوع بهدوء وذكاء بالتقليل مثلا من فرص اللقاء والزيارة ما بينهما ما استطعت
2-دعي طفلك يلعب  تحت ناظريك و لكن لا تشعريه بذلك ليكون لديك حرية التدخل متى اردت
3-قدمي لطفلك أصدقاء جدد من نفس جنسه ليكون بديلا جيدا عن اصدقاءه القدامى ,لان الطفل يحتاج فقط لمن يلعب معه ومن نفس عمر

مدونة خمسة أطفال صغار